السلام عليكم و رحمة الله عال و بركاته
إلى كل زائرينا الكرام أرجو ألا تبخلوا علينا بملاحظاتكم و انتقاداتكم للمدونة حتى نزيد تقدما و تطورا
مرحبا بكم
رأي الصواب يحتمل الخطأ و رأيكم الخطأ يحتمل الصواب.
قد أختلف معك في رأي لكنني مستعد للدفاع عن رأيك
أدخلوها بسلام آمنين
اتق الله حيث ما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن تستعبد قلوبهم
الاسم: عيسى حاج محمد
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلوما تسلموا
إتقوا الله فإنكم ستموتون و أحسنوا الصحبة فإنكم ستفترقون و اصبروا على مصائب الدنيا فإنكم لاتعلموننها
السلام عليكم و رحمة الله عال و بركاته
إلى كل زائرينا الكرام أرجو ألا تبخلوا علينا بملاحظاتكم و انتقاداتكم للمدونة حتى نزيد تقدما و تطورا
هذه دعوة لكل من يحب الأناشيد الإسلامية و الموشحات الرائعة و المسرح الهاذف
فرقة الفردوس للأناشيد و الموشحات و المسرح
ندعوكم لزيارة موقع الفرقة.
و الموقع على هذا الرابط:
نجحت صفحة أخبار غرداية على الفايس بوك فيما عجزت عن تحقيقه المنابر المتعددة في
بلدة لها من الخصوصيات ما يجعل المرء يقف أمام فسيفساء من الأفكار والمدارس
والتوجهات فقد إستطاعت الصفحة تأليب الرأي العام بالبلدة بكل ألوانه وهيآته الدينية
وتشكيلاته الإجتماعية فضلا المذهبية والطائفية (مزابي وعربي) وجعلت الكل يقف صفا
واحدا ضد مواصلة نشاط مخمرة ببوهراوة في زمن قياسي.
وقد حاول المتسلقون خطف مبادرة شباب الفايس بوك البريئة وتسييسها بتوابل زكمت أنوف
الجميع وتفطن حدس الشارع لها بسرعة وبذكاء كبير واتضح المشهد الضبابي الذي غطى
البلدة لأكثر من عقد من الزمن وصار اليوم من الصعوبة جدا التخلاط وركوب هموم هذا
المواطن المغلوب على أمره رغم الهموم المتراكمة والأزمات المتتالية، إلا أنه بقي شامخا
شموخ منارات بلدته ….لسان حاله خذ حقيبتك أيها الخلاط وارحل ولا مجال للدخلاء ولا
بعد موسم الثورات الشعبية العربية التي شملت معظم الدول العربية و بعد سقوط من سقط و بقاء من بقي .يبقى السؤال المطروح: ماذا بعد كل هذه الأحداث و الثورات هل سيحل ربيع العدل و النهضة للأمة الإسلامية و الشعوب العربية أم أنه سيبقى الشتاء القاسي و يخيم على العقول و يجمدها ، هل هذه الثورات ميلاد لصلاح الدين لقرن الواحد و العشرين أم أنها مجرد رياح موسمية تزول بزوال الموسم. هل سيعود أبناء أصحاب رسول الله ليرفعوا لواء الإسلام أم سيبقى التخاذل و اتباع الشهوات. هل حقيقة تكسر هاجس الخوف و الذعر من قلوب الشعب العربي تجاه السلطات العليا التي تحكمهم أم أنها شجاعة سرعان ما ستزول. هل نستطيع أن نتفاءل بسطوع شمس الحرية و العدل أم سنتخوف من عودة الليل المظلم و
تكونو تسوقو فالليل و يرمو على السيارة البيض ردو بالكم تستخدمو ماسح الزجاج لكي
تنضفو الزجاج الامامي لان اختلاط البيض بالماء سوف يؤدي الى انعدام الرؤية الذي سوف
يجبركم على التوقف و تنضيفه يدويا و تتعرضون الى اعتداءات و سرقة من عصابات الطرق
إن الفكر ليحتار … و إن العقل ليتساءل … و إن القلب لينزف دما… و إن نور العين ليكاد أن ينطفئ… و كيف لا و إخواننا المسلمين في سوريا يتعرضون للإعتداءات و الملاحقات.
سوريا هذه البلاد العظيمة التي لطالما كانت قاطبة العلماء و جامعة المفكرين الأدباء … لكن لما سيطر أهل الظلم و الكفر على قمرة قيادتها ساقها إلى المصير المجهول و الغرق المحتوم مما دفع بأهل السفينة لأن يطلبوا منه الت
شهر رمضان العظيم هذا الشهر المليء بالرحمات و البركات و المبرات
بالأمس شرعنا في اليوم الأول و ها نحن اليوم على بعد 3 أيام لأفول نجم هذا الشهر العظيم
فنسأل الله العظيم أن يعيده علينا باليمن و المسر
تربية الأبناء عملية مستمرة على الوالدين أن يستثمرا فيها المواقف والمناسبات التى تتكرر كل عام، ورمضان أهم هذه المناسبات جميعًا، التى يمكن استغلالها فى تربية أبنائنا فيصيروا تلاميذ فى المدرسة الرمضانية، يتعلمون منها القيم التى تشكل شخصياتهم طوال حياتهم، كيف نستثمر رمضان تربويًا؟ الإجابة في سطور الحوار التالي مع الدكتورة زينب حسن - أستاذة التربية بجامعة عين شمس.
يختلف استقبال رمضان من وسط اجتماعي إلى آخر؛ حيث يظهر جيدًا وبوضوح الاحتفال في المناطق الشعبية المزدحمة، وفى كل الأحوال على الأسرة أن تعد أبناءها لاستقبال هذا الشهر، وتغتنمه فرصة لبث القيم التربوية في نفوسهم مثل: قيم التحمل، والصبر، والتعاون، والتكافل، والتعاطف، هذا بخلاف المواظبة على العبادات والصلاة فى المساجد بصحبة الأسرة، والتدرب على الصيام، كل حسب سنِّه وقدرته.
· كيف يكون رمضان فرصة لتعليم الصغار قيمة الادخار؟
الطفل في هذا الشهر لا يحتاج مصروفه اليومي إذا كان صائمًا، وهذه فرصة لتعليمه الادخار بتوفير حصالة، وتشجيعه على أن يضع فيها مصروفه أو بعضه، حتى يتجمع لديه مبلغ من المال يشترى به ما يحتاج إليه من لعب وملابس، وكلما رأى الطفل صدق الكبار فى وعودهم - بإعطائه حصيلة ما ادخر - اقتنع بالفكرة واستمر فى تنفيذها.
الصيام هو الفريض
نعم هو صغير.. ليس في سن التكليف.. لكنه يعيش ويكبر في كنف أسرة مسلمة.. ينتعش بأنفاسها.. ينعم في سكينة إيمانها، فدعيه يعش إحساسها بشهر رمضان.. أخبريه إن سألك لماذا تغيير موعد الغذاء، ولماذا نستيقظ ليلاً لنتناول العشاء، ولماذا لا تعدين وجبة الإفطار كما هي عادتك كل صباح.. وإن لم يسأل حدثيه أنت عن رمضان، من المهم أن تشكلي وعيه الديني في هذه السن الصغيرة.
ادخلي عالمه الصغير وأخبريه عن فرحك والأسرة بقدوم شهر تنتظره الأمة الإسلامية بفارغ الصبر لتغسل فيه ذنوبها وتتقرب فيه إلى الله وتنشد الجنة أملاً..
حدثيه عن فضل هذا الشهر الكريم وأبواب الجنة التي تفتح للتائبين العابدين، وأنه فرصة ليزيد المؤمن حسناته.
أخبريه بلغته عن معاني رمضان؛ الصوم، العبادة، الصلاة، الترتيل، الذكر الإحساس بالآخرين، التكافل، الدعاء، التقرب من الله في كل ما نفعل.
أخبريه أن كل عمل من الأعمال الخيرية التي يقوم بها مبتغياً وجه الله تعالى دونما رياء أو كبر له أجره المضاعف الذي يصل إلى 70 ضعفاً.
ومن المفترض قبل ذلك كله أنك حدثته سابقاً عن الجنة والنار وعما يمكن أن يجد في كل منها.
اربطي صغيرك بخالقه، عرفيه بسير السلف بدءًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه التابعين، أخبريه، قصي له سيرهم، اجعليها قصة قبل النوم، فالأطفال أكثر ما يتعلمون عن طريق القصص.
رغبيه في كتاب الله عز وجل تلاوة وحفظاً وتعلماً وتدبراً، رددي معه قراءة آيات صغيرة من القرآن الكريم كل يوم، لتجديه قد حفظها مع نهاية الشهر.
عليك تدريب صغيرك على الطاعة منذ نعومة أظفاره، عوديه على الصيام بأن يصوم أول الأمر بعض النهار ويفطر بعضه، ثم يصوم بعض الأيام ويفطر أخرى على قدر تحمله ولنا في السلف الصالح أسوة، فعن الربيع بنت معوذ قالت: "ونصوم صبياننا الصغار منهم ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناهم إياه حتى يكون عند الإفطار وقد ثبت أن رمضان هو أنسب الأوقات لتدريب الأطفال على أداء التكاليف الدينية في سن مبكرة، حيث دلت الدراسات والأبحاث الميدانية الحديثة التي أجريت على مجموعات من الأطفال الذين يصومون شهر رمضان أن نموهم النفسي والبدني أحسن بكثير من غيرهم، وأنهم أكثر
مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول:
ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي .
يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار .
إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني .
وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني .
وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .
ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً :
ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
قال: كلامك أضحكني .
وماذا يضحكك فيه ؟
لأنك تبكي خوفا من النار .
قال : وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
قال المجنون : لا. لا أخاف من النار .
ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .
قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد
وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟
قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله
لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني
ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .
انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟
قال : أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟
قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون؟
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
شكرا لكم على الزيارة و نرجو ألا تكون آخر مرة
للاستفسارات:
ssalim47@gmail.com

جزاكم الله كل خير









